الأحد، 17 يونيو، 2012

أضبط صور فاضحة وتسجيلات لا اخلاقية لأبنة رجل اعمال معروف بالفيس بوك


الضحية تلجأ إلى الشرطة الأمنية وتتهم طليقها بارتكاب هذا الجرم

التهديد عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية دفعها لإبلاغ السلطات المختصة

هذا سر الاتصال بها من المملكة العربية السعودية ولكن !!

الخرطوم : سراج النعيم

بعيداً عن الاجتهادات والفرضيات بعيداً عن الأحكام المسبقة .. بعيداً أيضاً عن التفكير فإنه من المؤكد أننا أمام قضية السيدة الطالبة الجامعية (ل. أ.أ) المنتمية إلى أسرة عريقة ومعروفة في المجال التجاري السوداني حيث أنها تفاجأت بصورها وتسجيلات خاصة بفترة شهر العسل مبثوثة في صفحة من خلال موقع التصفح الاجتماعي (فيس بوك) المطل على المتلقي من على شاشة الشبكة العنكبوتية وهي صور وتسجيلات فاضحة من حيث المضمون والمحتوى ولم يكتف من انشأ الصفحة بذلك بل وضع عليها ارقام هواتفهما محفزاً الجماهير للاتصال بها ومحاولة معاكستها بالضبط كالذي تم لحظة روايتها لهذه القصة المؤثرة إذ أنها استقبلت مكالمة هاتفية من شخص ما بالمملكة العربية السعودية يطلب منها طلباً غريباً على خلفية ما شاهده من صور تخالف العادات والتقاليد السودانية التي لاتنفصل عن الدين الإسلامي ضف إليها مقاطع تسجيلات لم تألفها ألا فيما يسمى بالإفلام الثقافية وهي الأفلام البعيدة كل البعد عن الثقافة السودانية لانها تدعو إلى التفكك الأسري. فلم تكن تعرف هذه المسكينة التي صبرت كثيراً أن صورها وتسجيلات صوتها تملأ موقع التواصل الاجتماعي الأ بعد المكالمات الهاتفية التي بدأت تصلها من داخل وخارج السودان بما فيها ذلك الاتصال الذي تلقته من شخص ما تقدم لخطبتها بعد طلاقها من ضابط في قوة نظامية .. وكان أن فسخ ذلك الشاب خطبته إليها قائلاً لها : ( كل شيء قسمة ونصيب) وهو الأمر الذي استدعاها إلى الرقابة والخضوع الدائم امام جريمة تفتقر للاخلاق في ظل فضاء الحرية بشموس العصر الحديث الذي لم يدع فرصة الإفلات من قفص الظلام.

والدي رجل اعمال معروف

ومن هذا المدخل قالت (ل.أ.أ) السيدة المطلقة : كنت ومازلت اشعر بحزن كبير تجاه من أنتهك خصوصيتي بهذه الصورة المؤلمة جداً .. وهي الصورة التي عمد من رسمها إلى الأساءة للرابط الشرعي الذي كنت في إطاره قبل أن يحدث الطلاق الذي بعده حدثت فجوة كبيرة في حياتي وهي الفجوة التي خلفها ذلك الفعل المخالف للدين فلم أجد سوى ربي لألجأ إليه بالدعاء أن يكتب ليّ كل ما فيه خير فأنا أعاني من الداخل ويخيل إلىّ عندما امشي في الطرقات العامة أن الجميع ينظر إلىّ على اساس أنني الشابة التي شاهدوا صورها وسمعوا صوتها في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) ليقذف بيَّ الشخص في صحاري الألم القاحلة ووديان الحسرة والندم وبايجاز أقول لك استاذ سراج : اعرف أنني جميلة محصنة ضد الخوف والألم منذ أن انجبت في تلك المدينة الولائية في عام 1990م التي أخذت منها الصلابة والطاقة على الاحتمال والرغبة في العطاء والمشاركة في بناء مجتمع أكثر صدقاً وعدالة .. وهكذا ظللت أطر في هذه المفاهيم إلى أن جلست إلى امتحان الشهادة السودانية وحققت النجاح فيه .. وفي تلك الفترة تزوجت من مسؤول في السلطات التنفيذية بينما تجدني انتمي لأسرة تعمل في المجال التجاري ووالدي رجل اعمال معروف جداً .. وأي إنسان تذكر له هذا الأسم يعرفه المعرفة الحقة.

صورة وصوت لا اخلاقيات

وفيما بعد تزوجت في العام 2010م وبقيت في حباله عام وثلاثة شهور لم تخلو من الإشكاليات الزوجية ما بين الولاية الغربية والخرطوم ثم انفصلت منه والإنفصال تم وفقاً لشرط وضعته على منضدته .. فكان أن استجاب لطلبي مسلماً أياي ورقة الطلاق . إلى هنا كانت الأمور تمضي بحسب ماخططت لها .. أما هو فقد تزوج من سيدة أخرى وقامت قناة النيل الأزرق بنقل مراسم الزفاف عبر برنامج (أفراح وأفراح) وغني فيه الفنان الشاب أحمد الصادق .. ولم أولى هذه المستجدات اهتماماً لأنه من حق كل واحد منا يفكر في تأسيس حياته بالصورة التي تروق له ولكن ان يقحم هو نفسه في حياتي فهذا مالا اقبله من قريب أو بعيد .. المهم أن الأمر عندي انتهي ومضي على ذلك ثلاثة أشهر وهي الفترة الزمنية التي شاهدني بعدها  بالصدفة في احدي المناطق اثناء ماكنت استقل الشارع العام فطاردني على اساس ان اعود اليه مجددا مع العلم ان الطلاق كان بالثلاثة مقترحا على ان  اتزوج من شخص اقترحه على  لمدة ثلاثة اشهر ثم يطلقني  وبالتالي يعيدني هو في حباله ولكن هذه الفكرة كانت بعيدة عن تفكيري  لذلك تجاهلته تماما باعتبار انه صفحة طويتها عن حياتي نهائيا بعد ان رحل نحو امرأة أخري وكنت أقول لنفسي كثيرا ما هذا ياربي  ايعقل ان يصل الانتقام لهذه الدرجة وكنت كلما شاهدت الصور وسمعت الصوت في الفيس بوك استغفر الله في سري دائما ولكن ذلك المشهد كان اقوي مني ولم اكن قادرة على التركيز ولا المشاركة في هذا السيناريو الذي تغيرت معه اشياء كثيرة.

رفع دعوي جنائية ضده

واضافت: دعني انتقل بك الى التهديدات الهاتفية التي اتلقاها مابين الفينة والاخري وهي التي قمت بالتوثيق لها توثيقا دقيقا حتي احفظ حقي كاملا لا منقوصا لأنني تحملت منه الكثير وهو يطلب مني ما يستحال تحققه في ظل الظروف الماثلة امامنا.

سلوكيات مرفوضة وغير سليمة

ودفعت بالحوار الذي دار بينها وذلك الشخص المعني على النحو التالي: لماذا تجرؤ على مصارحتي بما حصل ألم تضع في حساباتك  المشاكل التي اواجهها من وراء هذا الفعل؟ فما كان منه الا وان هددني بقوله: انا لن ادعك. ليبدأ معي مرحلة جديدة متمثلة في التهديدات عبر المكالمات الهاتفية والرسائل النصية وهو التفكير الذي وصفته بالتفكير الاسود الذي شعرت معه بأنه يفعل امرا خطأ امرا معيبا وفي ذلك الوقت كان تفكيري متجمد. لأنني اعيش مأساة حقيقية عمل وفقها صفحة باسمي في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) اختير فيها كنية جدي المعروفة على مستوي السودان وهو الاسم الذي تشتهر به عائلتنا وكان ان قال لي: قسما بمن رفع السماء لن ادع رجلا  في هذه الدنيا يمسك يدك ومع  هذا بث الصفحة آنفة الذكر من خلال الشبكة العنبكوتية وعندما قلت له انني سوف ارفع  في مواجهتك شكوي للجهات ذات الاختصاص اختفت هذه الصفحة مؤقتا ثم عاد الى انزالها مرة اخري مصحوبة بصور فاضحة وتسجيلات صوتية وهي التقطت  وسجلت في شهر العسل الذي امضيته مع طليقي ومن بين هذه الصور الصورة التي التقطت لي وانا نائمة والاخري كنت ارقص في غرفة نومي وهي الصور التي تم انزالها في الفيس بالاضافة الى صورة مشوهة فيها ملامح وجهي وهي الصور التي شاهدتها الان وكتب عليها اسمي واسم والدتي المستعارة التي هي ذات سلوكيات غير سليمة  ومعروفة بذلك لدي العامة واختار ايضا اسماء من هناك وكتب في جهة العمل شقق مفروشة جوار الجامع الكبير وهو المكان الذي يقع فيه منزلنا ووضع ارقام هواتفي السيارة اصبحت اتلقي الاتصالات الهاتفية التي تؤكد تضامنها معي في هذا الجرم المرتكب في حقي خاصة وانهم يعرفون اسرتي معرفة تامة وطالبوني برفع دعوي جنائية في مواجهة هذا الجاني والى تلك اللحظة لم أكن اعرف انني لدي صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) الا من خلال هذه الاتصالات الهاتفية.

ماذا اقول وشهقات البكاء تخنقني

ماذا حدث بعد ذلك؟ وهو السؤال الذي تجيب عليه الضحية قائلة:  بعد الساعة الواحدة صباحا تلقيت مكالمة هاتفية من الشخصية المعنية وكان ان اشار محدثي من الطررف الاخر الى ان اكتب في بحث الفيس بوك اسمي واسم جدي حتي اعرف ما النتيجة وفعلا في نفس التوقيت قمت برفقة خيلاني بتنفيذ ماجاء في المكالمة الهاتفية وكانت النتيجة ان وجدنا صفحة تحمل اسمي وصوري وصوتي وارقام هواتفي وكانت هذه التداعيات الساعات الأولي من صباح يوم الجمعة الماضية  فما كان امامي الا الانتظار ليوم الاحد وفي هذا التوقيت اصبح متصفحي الصفحة في تزايد مطرد بشكل ادخل في الخوف والقلق الشديدين على سمعتي التي  اهدرت بهذه الوسيلة خطيرة التواصل المباشر مع الجمهور  وهو الأمر الذي لم اعد بعده اشعر سوي بالحزن واتسأل لماذا لا يشعر هو بتأنيب الضمير الذي يفترض  فيه ان يعيده الى الصواب وحتي انني اصبحت اتحدث مع نفسي الى ان انقطع صوتي لأنني لم اعرف ماذا افعل حيال هذه المصيبة وماذا اقول وشهقات البكاء تخنقني فصمت من فرط المفاجأة لأنني  شعرت منذ الوهلة الأولي بالضيق الشديد لمعرفتي لماذا هذه التصرفات اللا اخلاقية اعرف ان الأمر لايخرج من اطار الانتقام ولكن لم اتوقع ان يصل به الحقد الى هذه الدرجة المتأزمة جدا.

ابلاغ الشرطة الأمنية بالقضية

واشارت الى انها تشعر بخيبة أمل استدرجته على ضوئها الى امتلاك الدلائل القاطعة بأنه مارس هذا الفعل المشين بكل ماتحمل هذه الكلمة من معني وهو الفعل  الذي هزني من الأعماق وايقظني وفجأة احسست انه يدفع بي نحو الهاوية بلا رحمة او رأفة وكأنني قتلت له عزيزا فلم يكتف بصوري وتسجيلاتي الصوتية وارقام هواتفي بل وضع في الصفحة موضوع هذه القضية صورة ابنة خالتي التي كتب عليها (برعم) فهي تبلغ من  العمر (15 عاما) وكان ان لجأت الى الشرطة الأمنية وقابلت فيها ضابط برتبة عقيد تولي التحقيق معي في الشكوي التي رفعتها اليهم في هذه الأزمة المتفجرة التي ظلت وفقها الصفحة مفتوحة للمتلقي من على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وهي الصفحة التي طالعتها السلطات المختصة وكان ان دفعت بكل المعلومات التي اعرفها عما تعرضت اليه بما في ذلك التهديدات الهاتفية المسجلة والرسائل النصية.

ونواصل

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق